Khair-Al-Zad-863
اختر الحلقة:

خير الزاد – 863

في هذا الفيديو

من أراد أن يرى النبي (ص) يوم القيامة , إن العبد الملتفت يحب الله عز وجل أولاً ; لأنه يوقن بأن الحق المتعال هو صاحب كل نعمة ، والنبي (ص) يوضح لنا هذا المطلب بقوله : ( أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمة ..) , إن الود يثمر الطاعة لمن توده ، ولذا نجد أن القرآن الكريم طلب منا المودة في قربى النبي الأكرم (ص) ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) , إن مودتنا لعترة النبي (ص) في طريق مودتنا للرسول الأكرم (ص) والذي أمرنا بمودة عترته ، ومحبتنا للرسول (ص) في طريق محبتنا لله عز وجل . , إنّ جهة القرب بين العبد وبين الله إنما هي الطاعة والتقوى ولذا صار أئمة هل بيت النبوة أحبّ الخلق إلى الله ، فالشقي هو من أسرف في المعاصي اتكالاً على شفاعة النبي وآله . , إن الموالي الحق للنبي وآله هو من شايعهم في الأقوال والأفعال ، لا من ادعى التشيع لساناً فقط وركن إلى الشفاعة ، كما يستفاد من بعض الروايات , إن الموالي المطيع لله عز وجل ليس بمعصوم ، وقد يصدر منه الزلل ، ولذا تجيء شفاعة النبي وآله لتنقذ هذا العبد ، والإمام الباقر (ع) يوضح لنا : ( .. فمن كان منكم مطيعا لله تنفعه ولايتنا..) . , إن المحب لله ولرسوله له بشارة سماوية مميزة وهي كونه مع النبي في الجنة بشرط الطاعة للنبي الأكرم ، يقول تعالى: ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا.) ويالها من مزية !

(عدد المشاهدات: 60, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *