ذبيح الحسين

إبراهيم (ع) استسلم للأمر الإلهي بذبح ابنه اسماعيل الذي واجه ذلك بالصبر، إذ (قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ).. ولكن في كربلاء علي الأكبر استسلم للذبح، وعندما أرسله أباه للميدان أرخى عينيه بالدموع، ونادى ربه قائلا: (اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا وخلقا برسولك محمد (ص)).

(عدد المشاهدات: 7, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *