معاني الملكوت

إبراهيم (ع) أراه الله تعالى ملكوت السماوات والأرض، ليكون من الموقنين.. وأما الحسين (ع): فقد وصل لليقين، وعندما نزوره نقول: (عبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين).. فهو  كأبيه علي (ع) الذي قال: (لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا).. وفي يوم عاشوراء كلما اشتد  عليه البلاء أشرق لونه الشريف، لأنه على موعد مع رب العالمين. والملكوت له معنيان: الأول بمعنى بواطن الأشياء مادية أو معنوية، فنحن لا نرى إلا ظواهر الأشياء، لكن كل شيء في هذا الوجود يسبح بحمد الله تعالى.. أما المعنى الثاني فهو أن تنظر إلى الأشياء باعتبار انتسابها إلى الله تعالى، على أنها أمانة بين يديك، وتتعامل معها بالحدود الذي وضعها الله تعالى.

 

(عدد المشاهدات: 15, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *