تحطيم الأصنام

إبراهيم (ع) كان غيورا على مبدأ التوحيد، فلم يكتف بالإنكار القلبي، بل قام بنفسه بتحطيم الأصنام، وعرض نفسه لبلاء الحرق العظيم.. وأما الحسين (ع) فقد كان في زمان حطمت فيه الأصنام على يد أبيه أمير المؤمنين (ع) ولكنه ابتلي بأصنام تمشي على وجه الأرض، بعدما جرت الأمور خلاف ما أراد النبي (ص) إذ أرسى دعائم الغدير في حجة الوداع، وإذا بالمسيرة انحرفت الى أن أصبح على رأس الأمة حاكم مثل يزيد.. فلئن حطم إبراهيم (ع) صنما حجريا، فالحسين (ع) حطم بثورته أصناما كبارا حكمت الأمة، وعاثت فيها فسادا.

 

(عدد المشاهدات: 12, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *