Khair-Al-Zad-830
اختر الحلقة:

خير الزاد – 830

في هذا الفيديو

حقيقة الزّهـد ,إن الفقير المدقع ليس هو الزاهد ، بل يعيش حقيقة الزهد من يملك المتاع وغيره ويزهد فيه لكي لا يشغله عن الحق المتعال . , إن نبي الله سليمان (ع) من أزهد الزاهدين ، فهو قد ملك الوسيعة وكان زاهداً في الدنيا ، مقبلاً على رب العباد ,إن الزهد في كلمتين كما يدلنا أمير المؤمنين (ع) من كتاب الله عز وجل ({لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} والامتحان الأصعب هو بالفرح بالآتي من المتاع ، ولعل فيه استدراج للعبد الغافل . ,إن البعض يتكالب على المنصب أو المتع أو الربح وهي تفر منه ،

والقانون الإلهي يدلنا عليه الأمير (ع) ((وإن حرص الحريص على عاجل زهرة الدنيا، لا يزيده فيها وإن حرص),إن الزاهد في الدنيا ، يعيش المنح الإلهية وأولها استقرار الحكمة في قلبه وجريانها على لسانه (ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ..) ,إن وضوح الجادة مقصد كل إنسان ، وإن الزاهد يعيش وضوح الجادة ،فهو أكثر الناس بصيرة بعيوب الدنيا وداءها ودواءها ,إن الزاهد يخرج من الدنيا براحة وطمئنينة ، لأن قلبه بريء من أي تعلق بسقط المتاع الدنيوي ، فيخرج سالماً إلى دار السلام ( كما في الأثر)

(عدد المشاهدات: 55, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *