Khair-Al-Zad-832
اختر الحلقة:

خير الزاد – 832

في هذا الفيديو

أنواع الزكاة وآدابها ,إن الصدقة ظاهرها دفع مال وباطنها تطهير وتكية للعبد ، وهي أنجح دواء لجلب الخير ودفع البلاء ، يقول تعالى ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) . ,إن كل إنسان يستطيع أن ينقل ما عنده من علم إلى الناس، زوجةً كانت أو أبناء أو أخوانه المؤمنين، مذعناً لقول الإمام الصادق (ع): (لكلّ شيءٍ زكاةٌ، وزكاة العلم أن يعلّمه أهله) ,إن من موجبات التوبة الصادقة ، دفع صدقة معتبرة ، فالأعمال الصالحة لها ما لها من تطهير باطن الإنسان ,إن على من يوهب جمال الصورة ، شكر هذه النعمة والتي تكون بمضاعفة العفاف وعدم فتن الآخرين بها ،

سيما أنه قد ورد بالحديث عن المعصوم ( صدقة الجمال العفاف ) ,إن الصحة من النعم العظيمة على العبد ، ولذا فزكاة هذه النعمة في السعي إلى مواطن مرضات الله عزّ وجل ، كحضور الجماعة في بيوت الله عزّ وجل ، كلما نودي بحي على الصلاة . ,إن الجاه نعمة من النعم ولها زكاة على صاحبها ، والمؤمن يطوع هذه النعمة في أوجه الخير ، كالشفاعة في قضاء حوائج الإخوان ، وجر المعروف إليهم ودفع الأذى عنهم ، فيربح الدنيا والآخرة ويبارك في نعمه ,.إن المؤمن المتقي لا يبخل على أخوانه بإبداء النصح والمشورة لهم فيما له خبرة ومعرفة فيه ، متمثلاُ قول النبي الأكرم (ص) :” تصدقوا على أخيكم بعلمٍ يرشده ، ورأي يسدّده “

(عدد المشاهدات: 50, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *