Khair-Al-Zad-837
اختر الحلقة:

خير الزاد – 837

في هذا الفيديو

آثار إهانة المؤمن , إن أولياء الله عز وجل لهم شرافة ومكانة عند الحق المتعال ، وقد أخفاهم المولى بين عباده ، ولكنهم قد يعرفون بكثرة ذكر الله عز وجل وإنابتهم إليه . ,إن إهانة ولي من أولياء الله له عقوبته المضاعفة ، فالحديث القدسي يصرح ( من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي ) ,إن العناية الإلهية تدافع عن المؤمن ، وتحذر من كل الأنواع السلبية معه ، ولذا نجد الأحاديث القدسية تحذر كل من يؤذي ، أو يهين ، أو يحقر العبد المؤمن ( من حقر مؤمناً مسكيناً ، لم يزل الله له حاقراً وماقتاً ، حتى يرجع عن محقرته إياه ) ,إن على من تورط في إهانة ولي من أولياء الله سبحانة ، سرعة التدارك والاعتذار وإكرام هذا المؤمن ، لأن الحق المتعال لا يمهل في نصرة عبده المؤمن ، كما يستفاد من الروايات . ,إن من المؤسف في حياة الناس ، أن التحقير عادة لا يقع إلا على المسكين والإنسان الضعيف ، لا على القوي بنية أو مركزاً أو الغني المترف ,إن العبد لا يجعل نفسه فوق أي أحد من الخلق ، لأن الأمور بخواتيمها ، وإلا فمن كان يدري أن الحر الرياحي تكون عاقبته إلى المعية مع سيد الشهداء (ع) . ,إن إحدى سبل صيانة أنفسنا من إيذاء الآخرين هي الالتجاء إلى الله والاستعانة به ليعصمنا من إيذاء كلّ مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة

(عدد المشاهدات: 64, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *