Khair-Al-Zad-838
SELECT EPISODES:

خير الزاد – 838

في هذا الفيديو

الأمال الصادقة والكاذبة في حياة العبد ,إن المؤمن لا يوطن نفسه على طول الأمل في الحياة الدنيا ، لأن منشأه الجهل وحب الدنيا، وهذا هو ما أردى أهل الجهل والضلال . ,إن الأمل الممدوح هو في إتيان العمل الذي تكون عاقبته إلى خير الدنيا ، كإرضاع المولود وتعهده ليكون ولداً صالحاً ، أو في غرس الزرع ليستفاد منه في قوت الأهل و العيال ونحوه ، لأن (من لا معاشَ له لا معادَ له) كما هو المأثور عن أمير المؤمنين (ع) ,إن المؤمن من الممكن له أن يرزق شدة الأمل بالله عز وجل ، وذلك حين يقطع أمله في الدنيا ، فلا يتكل إلا على من بيده مقاليد السموات والأرض . ,إن من أسخف الحركات أن يتزلف المخلوق لمخلوق مثله ، ويؤمل منه جلب النفع أو دفع الضر ، فهو يرجو المخلوق وينسى الخالق ، والرب المتعال يقسم في الحديث القدسي (وعزتي وجلالي لأقطعن أمل كلّ من يؤمل غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلة .. ) ,إن توسعة الدار على العيال وإكرام الضيوف حركة للآخرة لا للدنيا ، ولكن زخرفة الدار وتأثيثها بالتحف هذه حركة للدنيا وليست للآخرة ، ومن المعلوم أن المؤمن عمله أخروي والجاهل عمله دنيوي ,إن طول الأمل في الحياة هي أول الخواطر المردية في حياة العبد ، لأنه يسلب العقل كما في الحديث الشريف عن العترة المطهرة ( إن الأمل يذهب العقل ) . ,إن قصر الأمل يحي قلب العبد ، فيخمس ماله برضى قلبي ، فيدفع الحقوق ، ويحس لزوجه وعياله ، و لا يعيش التنافس على سقط المتاع ، فيكسب رضى الله وسعادة الدارين

(عدد المشاهدات: 70, مشاهدات اليوم: 1)

You might be interested in

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *