Khair-Al-Zad-839
اختر الحلقة:

خير الزاد – 839

في هذا الفيديو

أعظم الناس حسرة , إن من المعلوم أنّ ليوم القيامة أسماء مختلفة في القرآن المجيد، ومن جملتها (يوم الحسرة) حيث يتحسر المؤمنون المحسنون على قلّة عملهم، وياليتهم كانوا قد عملوا أكثر، وكذلك يتحسر المسيئون، لأنّ الحجب تزول، وتتضح حقائق الأعمال ونتائجها للجميع,إنَ العبد العاقل لا يتوانى في إصلاح نفسه ويماطل بالتوبة ورد المظالم ، لأن اليوم عمل بلا حساب وغداً حساب ولاعمل . ,إن من موجبات الحسرة الأخروية للعبد ، عدم وجود استراتيجية في دار الدنيا ، فهو يدع الحياة تقوده بمشتهياتها ومتعها وتصرفات أمورها إلى آخر العمر، و الإمام المجتبى (ع) ينبهنا قائلاً : (يا ابن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك، فجد بما في يديك.. فإن المؤمن يتزود، والكافر يتمتع)!,إن البعض تراه يأنس في مناسبات أهل البيت عند مدح النبي (ص) وعترته الطاهرة ، ولكنه في مقام العمل لا يقتدي بأفعالهم ، هذا من أعظم الناس حسرة يوم القيامة ,إن المؤمن يلتفت لحديث النبي الأكرم (ص) حيث يقول ( شرُّ الناس من باع آخرته بدنياه ، وشرٌّ من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره ) البعض يضيع وقته بالترويج والتزكية لنائب أو مختار المنطقة فيربح النائب مناصب الدنيا ويخسر المروج دنياه وآخرته ,إن من يهاجر لبلاد الغرب يعيش الفتنة والبلاء المتصاعد ، والشقاء الأكثر هو تعلق أبناءه يوماً بعد يوم بهذه البلدان ، فهو وأياهم يزدادون إثماً ، وهو بعد لا يدري أهو على خير أم شر ، هذا من أكثر الناس حسرة يوم القيامة . ,إن من يريد رفع الحسرة عن نفسه ، يبادر إلى كسب الحلال ، و الصدقة الجارية ، و تربية الولد الصالح

(عدد المشاهدات: 19, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *