Khair-Al-Zad-840
اختر الحلقة:

خير الزاد – 840

في هذا الفيديو

مزية التفكر ,إن التفكر في قدرة الله وسعة رحمته هو مفتاح الأسرار ومنشأ الاعتبار و الاستبصار، ، فبه تنكشف ظلمة الجهل واستاره وتنجلي أنوار العلم واسراره، ولذا ورد عليه الحث والمدح في الآيات والأخبار كقوله سبحانه: ” أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق ” . ,إن الإنسان موجود مفكر، لذا فإنه يجلس للتعقيبات بعد الصلاة، ومن أهم التعقيبات: الذكر، والدعاء، والتفكر في عظيم قدرة الله عز وجل ,إن المؤمن يتضح له أهمية التفكر حين يقرأ قول الصادق (ع): ” الفكر مرآة الحسنات وكفارة السيئات، وضياء للقلوب وفسحة للخلق، واصابة في صلاح المعاد، واطلاع على العواقب، واستزادة في العلم، وهي خصلة لا يعبد الله بمثلها “,إن أئمة أهل البيت (ع) الذين هم معادن الحكمة، وزُقوا العلم زقاً، يستشهدون بكلمات لقمان الحكيم ، والذي كان في بدايته إنساناً عادياً جداً ، ولكن من خلال تفكره في ملكوت الله ، وصمته، نال الحكمة الإلهية ,إن صلاة الليل محطة من محطات التفكر والتأمل ، ومما يؤسف له أن البعض ترك صلاة الليل بدعوى أنه لم يجد في قلبه إقبالاً ، ومن المعلوم أن العبادة والتأمل تحتاج صبراً من العبد حتى يصل لمرضاة خالقه ,إن الإنسان إذا ترقى عن عالم المادة، وعالم التثاقل إلى الأرض؛ فإنه يصل إلى درجة أنه إذا أغمض عينيه، يذهب في سياحة في نفسه، لتكون مصداقاً لقوله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ},إن المؤمن لا يقهر نفسه على العبادة ، ولكن يخادعها شيئاً فشيئاً حتى يدخلها في جو العبادة المستحبة ، مسترشداً بحديث أمير المؤمنين علي (ع) : (( خادِعْ نفسَك عن العبادة، وارفُقْ بها، وخُذْ عفوَها ونشاطَها، إلاّ ما كان مكتوباً مِن الفريضة؛ فإنّه لابدّ من أدائها ))

(عدد المشاهدات: 20, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *