Khair-Al-Zad-848
اختر الحلقة:

خير الزاد – 848

في هذا الفيديو

أسباب الحالات الباطنية , إن لكل حالة سبب باطني يرجع إليها ، وحديث الإمام الصادق (ع) واضح الدلالة (أبى الله أن يجري الأشياء إلاّ بأسباب، فجعل لكلّ شيء سبباً ) واللبيب العاقل هو من عرف مناشيء الأشياء فاستعد لها . ,إن العلوم كلها ترجع أصولها إلى الرسول الخاتم محمد (ص) وأهل بيته سلام الله عليهم ، فهم الناطقين بالعلوم التي أنزلها الله عز وجل ، وبهم ستتحقق سعادة البشرية ,إن السخاء صفة شريفة تمنح صاحبها مزايا عديدة أولها محبة الناس له ، والأمير (ع) يصرح بذلك ( سبب المحبة السَخاء ) ,إن المؤمن حذر من أجواء المشاحنات والجدال العقيم إذ أنها سبب العدوات ، لذا تراه إن دخل في نقاش ورأى الجو مشحون بالجدال فإنه يخرج من هذا المراء بسرعة ، ليحافظ على سلامة قلبه أولاً ولكي لا يصنع من جليسه عدواً له ثانياً ,إن العفة خلق باطني رفيع ، يحمي الإنسان من اقتحام الحرام لأن أصل العفة الحياء كما يقول الأمير (ع) ( سبب العفة الحياء ) ,إن طلاقة الوجه لا تكلف الإنسان شيئاً ، وهي بالمقابل تزيد رصيده في قلوب الناس ، فمن يبتشر في وجوه الناس يكسب محبتهم ، والأمير (ع) يدل مواليه على أصل من أصول المحبة : ( سبب المحبة الوجه البشر ) ,إن المتمعن بعبارة الأمير (ع) ( سبب الفرقة الاختلاف ) بدروس عدة أولها أن الوحدة والانسجام دعامة القوة ، وأن الانهيار يدب في الأرجاء حين يحصل الخلاف وينشأ الاعتراض ، فالنزاع والاختلاف سبب لكل فرقة

(عدد المشاهدات: 23, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *