Khair-Al-Zad-854
اختر الحلقة:

خير الزاد – 854

في هذا الفيديو

عوامل سوء العاقبة,إن مما يزيح العجب عن النفس ، الخوف من سوء العاقبة ، فهناك من جاهد تحت لواء أمير المؤمنين (ع) ولكنه انتكس في يوم الطف ليشارك في سفك دم الحسين (ع) وأصحابه . ,إن رب العالمين يمهل ولكنه لا يهمل ، ومن هنا كان خوف العبد دائماً من الذنوب التراكمية والتي قد توجب القطيعة بين العبد وبين ربه . ,إن على الإنسان أن لا يحتقر معصية فلعلها هي المهلكة ، وأن لا يحتقر طاعة فلعلها هي المنجية . ,إن من الذنوب القاصمة للظهر المعصية في موطن الطاعة ، فالذي يغتاب أو يعصي وهو في مجلس سيد الشهداء (ع) أو وهو يطوف في البيت الحرام هذا عرض نفسه للعقوبة الوخيمة ,إن من الذنوب القاصمة للعبد، المعصية لمن طال عمره ، فالذي بلغ الأربعين؛ أمضى ثلثي العمر، فماذا ينتظر ليتوب إلى الله عز وجل، فضلاً عن من كان في الخميسن والستين من عمره ,إن من الأمور التي تحمي من سوء العاقبة الالتزام بالأدعية المروية كدعاء الغريق (يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك ) ,إن الإنسان الذاكر لله عزوجل في مأمن من مكر المكرة لأنه أصبح في حصن الله عز وجل ( كلمة لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ) . ,إن البكاء على سيد الشهداء (ع) من الأمور المهمة التي تحمي الإنسان من سوء العاقبة

(عدد المشاهدات: 59, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *