Khair-Al-Zad-855
اختر الحلقة:

خير الزاد – 855

في هذا الفيديو

متى يكون الإحسان مميزاً ,إن مسألة الهداية الإلهية من المسائل المهمة جدا في القرآن الكريم ، والحق المتعال تكفل بهداية من يجاهد هواه ويحسن إلى الغير ، ومن أبرز هذه الآيات قوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ). ,إن النبي الأكرم (ص) يعطينا معادلة أجتماعية مهمة حين يقول (ص) : ( جُبِلَتِ القُلُوبُ على حُبِّ مَنْ أحسَنَ إليها و بُغْضِ مَنْ أساءَ إليها ) فالقلوب من لوازم فطرتها حب المحسن وبغض المسيء لها ، فهنيئاً لمن يزرع الإحسان ! . ,إن الذي يخشى من نفور الزوجة ، فان عليه أن يبادر أولاً لكسب قلبها بالإحسان والتودد وعندها يعم الإنسجام الزوجي ، سيما والأمير (ع) يوضح (بالإحسان تملك القلوب ) ,إن الإحسان ليس مقصوراً على المال ، فقد يكون بكلمة تهدي بها الولد العاق ، أو السعي في الإصلاح بين الزوجين ، فالإحسان له صور متعددة , إن الأمير (ع) يقرر ( بالإحسان تملك القلوب ) وهذا الامر لا يشمل قلب المؤمن فقط ، بل يشمل ذلك جميع القلوب حتى قلب الفاسق ، فانه يُمتلك بالإحسان إليه , إن الذي يبدأ بالإساءة للزوجة أو الصديق ثم تأتيه الإساءة أضعافاً مضاعفة ، عليه أن لايتبرم ويتظلم لأنه هو من اقتدح نار العداوة بيده ، بل يبادر للإحسان وتطييب القلوب . , إن مقابلة الإحسان بالإحسان أمر سهل ، ولكن التميز لا يحوزه إلا من واجه إساءة الغير بالإحسان والتي يحوز صاحبها به الغفران الإلهي ، كما يصرح بذلك باب مدينة العلم (ع) : ( لا يحوز الغفران إلا من قابل الإساءة بالإحسان )

(عدد المشاهدات: 15, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *