Khair-Al-Zad-856
اختر الحلقة:

خير الزاد – 856

في هذا الفيديو

كيف نواجه الأعداء , ,إن المؤمن من طلاب الحكمة ، والتي من أبجدياتها ترك المخاصمة والمجادلة ، وحواره مع الغير يأتي بأساليب لينة تخاطب العقل و القلب ولا تثير جو العدائية ,إن النبي الأكرم (ص) نقل لنا نصيحة سماوية غاية في الأهمية الإجتماعية عندما يقول (ص) : ما أتاني جبرئيل قط إلا وعظني فآخر قوله لي: إياك ومشارة الناس فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز ) ,إن جو المجادلة والخصومة غالباً لا يخلو من الحدة والقسوة في اللفظ ، وهو يسلب من بهاء المؤمن ووجاهته ,إن أرضية التقوى تنتفي في حال المنازعة والخصومة ، ولذا جاء في الحديث ( لا يتق الله من يخاصم ) ,إن المؤمن له استراتيجته في مواجهة من يظلمه ، فهو يدرس علاقة خصمه بالله عز وجل أولاً ، متذكراً حديث الإمام الجواد (ع) : ( لا تعادي أحدا حتى تعرف الذي بينه وبين الله تعالى ، فإن كان محسنا فإنه لا يسلّمه إليك ، وإن كان مسيئا فإن علْمَك به يكفيكه فلا تعاد ) ,إن من أخطر الاستراتيجيات التي يقوم بها المؤمن المظلوم أن يوكل خصمه إلى الله عز وجل ، ومن المعلوم أن الله عزوجل يدافع عن الذين آمنوا (نَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) ,إن المؤمن لا يمزح إلا بمقدار الملح من الطعام لأن سلبيات المزاح كثيرة ، ومنها كما ورد عن باب مدينة العلم (ع) ( لكل شئ بذر وبذر العداوة المزاح) . ,إن الانتقاد اللاذع من أسباب العداوة ، فالوارد عن بيت العصمة هو الوعظ في السر وليس العلانية (مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرّاً فَقَدْ زَانَهُ ، وَ مَنْ وَعَظَهُ عَلَانِيَةً فَقَدْ شَانَهُ)

(عدد المشاهدات: 40, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *