Khair-Al-Zad-861
اختر الحلقة:

خير الزاد – 861

في هذا الفيديو

كيف نوحده حق توحيده , إن على رأس التقرب إلى الله في عالم الأذكار لفظ التوحيد (لا إله إلا الله ) وفيما يتعلق بأهل البيت (ع) الصلة على النبي وآله . , إن ذكر التوحيد ذكر خفي لا حاجة لانطباق الشفتين به ، ولذا في مواطن الغفلة كالأعراس وغيره من الممكن أن يكرر العبد هذا الذكر من غير أن يلحظه أحد , إن البعض من العلماء يرى أن من يلهج بالذكر دون أن يحرك قلبه وعقله مع هذا الذكر قد لا يمنح الثواب الجزيل ، وإن كنا نتصور تفضل رب العالمين على الذاكر حتى ولو كان غافلاً . , إننا مأمورون بعبادة الحق المتعال والتفكير في آلائه أما في ذاته فعقولنا قاصرة وقد نهينا عن ذلك ، والإمام الجواد (ع) يوضح هذا العجز : (يا ابا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها، ولا تدركها ببصرك وأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون ) , إن جمال الطبيعة يأسر القلوب وكذا جمال الوجه الحسن ، ألا يدعو هذا الجمال للتفكير في جمال هذا المبدع المصور ؟ , إن العبد يصل لتمام وصف الرب جل وعلا حين يعترف العبد بالعجز والقصور عن معرفة الحق المتعال ، متذكراً دعاء الإمام السجاد (ع) (عجزت العقول عن ادراك كنه جمالك ، وانحسرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ولم تجعل للخلق طريقاً إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك ..) . , إن الدعاء اليونسي ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) أسلوب يحوي الانقطاع إلى االله عز وجل ، ولذلك فإن العلماء ينصحون بقراءة هذه الآية في السجود

(عدد المشاهدات: 31, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *