مقالات21 الفيديوهات

الحياء من الإيمان

إن بعض المؤمنين يستحي من إظهار إيمانه أمام الكفار، ويؤخر صلاته، والحال أنهم لا يستنكفون عن ممارسة المنكرات، والقرآن يصفهم: (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا).. فهل لو أن أحدنا كان في حديقة حيوانات يستحي أن يصلي!..  

دوام الاستقامة

نوح (ع) واجه استهزاء قومه وسخريتهم بعزم وإيمان، كما قال تعالى:(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ).. والحسين (ع) أيضا كانوا يسخرون منه وهو سيد شباب أهل الجنة، وريحانة المصطفى، وإمام زمانه الذي تتنزل عليه مقدرات الخلق، فلما أشعل النار حول الخيام، قال

حب الدنيا

إن السبب لقلة أتباع الأنبياء والأولياء يرجع إلى طبيعة النفس الميالة إلى حب الدنيا ، واتباع الهوى ووساوس الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق!.. فالذي يريد أن يخرج من دائرة جاذبية الشيطان إلى دائرة جاذبية الرحمن، لا بد أن يكون على هذا المستوى من علو الهمة في الكدح والمجاهدة، والشكوى إلى

قلة الأتباع

نوح (ع) من أولي العزم الذين كان له عزم قوي في الدعوة إلى الله تعالى، وقد لبث في قومه قرابة ألف عام يدعوهم إلى التوحيد، وما آمن معه إلا قليل. وكذلك الحسين (ع) فقد ابتلي بقلة الناصر والخذلان ممن راسلوه، وقتلوا رسله إلى الكوفة، ولم يكن خروجه من المدينة إلى مكة بغتة، فكان في ملأ

العناية الإلهية

الحسين (ع) كان من مصاديق قوله تعالى: (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا).. ولولا هذا التصرف الإلهي في قلوب الكفار قساة القلوب الذين ما رحموا حتى الطفل الرضيع، فكيف حفظ الإمام السجاد (ع) من القتل!.. وإن الإنسان المهتم بتكامل نفسه يكاد في هذا العصر ييأس، لغلبة الغفلات والشهوات، ولكن الله عز وجل عينه على الخواص من عباده.. ولو أن

الحجة من قومه

نوح (ع) من قومه كما قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ).. فما هي فلسفة أن يكون النبي من قومه؟.. أولا حتى لا يكون هناك مجال للتهمة، لأنه نشأ بينهم وتاريخه معروف.. وثانيا كون الرابطة العاطفية من موجبات النصرة والتأييد.. وكذلك الحسين (ع) فهو من قومه، ومن وسط ذلك البيت المحمدي الطاهر، وقد تربى في

حلم الأولياء

إبراهيم (ع) كان متألما على حال قوم لوط،  لما علم بنزول العذاب عليهم، وكان يجادل لرفعه عنهم، مع ما كانوا عليه من ارتكاب الفواحش المقيتة، ووصفه الله تعالى بقوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ).. وكذلك الحسين (ع) فقد كان متألما على حال القوم الذين قاتلوه ظلما، لأنهم سيدخلون النار، وكان يقول: (إني لم أخرج أشرا،

حلم الأولياء

إبراهيم (ع) كان متألما على حال قوم لوط، لما علم بنزول العذاب عليهم، وكان يجادل لرفعه عنهم، مع ما كانوا عليه من ارتكاب الفواحش المقيتة، ووصفه الله تعالى بقوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ).. وكذلك الحسين (ع) فقد كان متألما على حال القوم الذين قاتلوه ظلما، لأنهم سيدخلون النار، وكان يقول: (إني لم أخرج أشرا،

الانقطاع إلى الله تعالى

الحسين (ع) في يوم عاشوراء دعا بهذا الدعاء البليغ: (اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدة).. إذ فوض أمره في تلك الساعة إلى الله عز وجل تمام التفويض.. والإنسان عندما تنقطع به الأسباب يعيش هذه الحالة من الانقطاع إلى الله تعالى ، ولكن هنيئا لمن عاش هذه الحالة مع وجود كل

حالات العبد

إبراهيم (ع) عندما رمي في النار بالمنجنيق فوض أمره لمولاه وشعاره: (علمه بحالي يغني عن سؤالي).. فما هو الأفضل والأقرب للعبودية التفويض أم الطلب؟.. فالأول فيه استسلام لأمر الحكيم، وأما الثاني ففيه تذلل وقرب من الرب المعبود.. ولكن المؤمن له حالات مختلفة، فقد يغلب عليه الشوق والبكاء بحيث يذهل عن طلب حاجته، وقد يعيش حالة

الأنس بالذات

إبراهيم (ع) كان أمة، فالمؤمن الذي يعيش في رضوان الله تعالى وله أنس مع نفسه، لا يضره اجتماع الناس حوله أو تفرقهم، لهذا هو بنفسه يكون أمة.. والحسين (ع) كان كذلك، ففي ليلة عاشوراء نادى بأصحابه: (هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا).. طلب منهم أن يفروا لينجوا بأنفسهم، لأن القوم إنما يطلبونه هو.. وفي يوم

النفس المطمئنة

الحسين من أتم مصاديق النفس المطمئنة، فقد كان نورا عند الله عز وجل والله تعالى أهبط هذا النور ليكون هاديا للناس من الضلالة وحيرة الجهالة، ولكن أصحاب النفس الأمارة بالسوء كيف عاملوا الحسين (ع) في يوم عاشوراء!.. الحسين عبد لله وولي من أولياء الله، والولي مقدر في كل الأديان، ولكن ما الذي جرى في هذه