شهر رجب48 فيديوهات

Fadha’el-Al-Ashhor-004
0

فضائل الأشهر الثلاثة – 4

عظمة شهر رجب وصيامه : روي عن الإمام الكاظم أنه قال: (رجب شهرٌ عظيم، يُضاعِف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السَّيئات، مَن صام يوماً من رجب تباعدت عنه النَّار مسيرة سنة، ومَن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنَّة). روي عن رسول الله’ أنَّه قال: (ألا إنَّ رجب شهر الله‏ الأصمُّ،‏ وهو شهر عظيم، وإنَّما سُمِّي
Mawasem-Al-Oroj-006
0

مواسم العروج – 6

إنّ شهر رجب هو شهر الإنابة إلى الله عز وجل، فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:‏ ( رَجَبٌ‏ شَهْرُ الاسْتِغْفَارِ لأُمَّتِي،‏ أَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الاسْتِغْفَارِ ؛ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ… وَسَلُوا اللَّهَ الإِقَالَةَ وَالتَّوْبَةَ فِيمَا مَضَى، وَالْعِصْمَةَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ آجَالِكُمْ، وَسُمِّيَ شَهْرُ رَجَبٍ الأَصَبَّ؛ لأَنَّ الرَّحْمَةَ تُصَبُّ عَلَى أُمَّتِي فِيهِ صَبّاً،
Fadha’el-Al-Ashhor-003
0

فضائل الأشهر الثلاثة – 3

حديث الإمام الباقر في صيام شهر رجب : روي عن الإمام الباقر أنَّه قال: (مَنْ صامَ من رَجَب يوماً واحِداً، من أَوَّله أو وَسطِهِ أو آخِرهِ، أوجَبَ اللَّهُ لهُ الجَنَّةَ وجَعلَهُ مَعنا في دَرَجَاتِنَا [درجتنا] يومَ القِيَامَةِ. ومَنْ صامَ يَومَينِ من رَجَب قيلَ لهُ: اسْتَأنِفْ فقد غُفِرَ لكَ ما مَضَى…). روي عن الإمام الباقر في
Mawasem-Al-Oroj-004
0

مواسم العروج – 4

روي عن النَّبِيّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أنّه قَالَ: (رَجَبٌ‏ شَهْرُ الاسْتِغْفَارِ لأُمَّتِي أَكْثِرُوا فِيهِ الاسْتِغْفَارَ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَ سُمِّيَ شَهْرُ رَجَبٍ شَهْرَ اللَّهِ الأَصَبَّ لأَنَّ الرَّحْمَةَ عَلَى أُمَّتِي تُصَبُّ صَبّاً فِيهِ، فَقُولُوا: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ‏ وَأَسْأَلُهُ‏ التَّوْبَةَ ). يستحب الإكثار من هذا الاستغفار في شهر رجب وهو قول: (أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ‏ وَأَسْأَلُهُ‏ التَّوْبَةَ ).. ومن المعلوم أنّ
Fadha’el-Al-Ashhor-002
0

فضائل الأشهر الثلاثة – 2

عظمة صيام شهر رجب: عن علي بن سالم، عن أبيه‏ قال: دخلتُ على الصادق جعفر بن محمد في رجب ، وقد بقيت أيام، فلمَّا نظر إليَّ قال لي: (يا سالم، هل صُمت في هذا الشهر شيئاً؟ قلت: لا والله يا ابن رسول الله، قال لي: لقد فاتك من الثواب ما لا يعلم مبلغه إلاَّ الله
Mawasem-Al-Oroj-003
0

مواسم العروج – 3

روي عن النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أنّه قَالَ: (سُمِّيَ شَهْرُ رَجَبٍ شَهْرَ اللَّهِ الأَصَبَّ لأَنَّ الرَّحْمَةَ عَلَى أُمَّتِي تُصَبُّ صَبّاً فِيهِ). إنّ شهر رجب شهر منتسب إلى الله سبحانه وتعالى، ومن المعلوم أنّ الشيء إذا انتسب إلى الله عزّ وجلّ، اكتسب الشرافة الكبرى.. ومن هنا فإنّ ما يُعطى في هذه الشهر المبارك ليس من
Mawasem-Al-Oroj-002
0

مواسم العروج – 2

إن أول خطوة ينبغي للمؤمن اتخاذها قبلَ دخول شهرِ رجب ، هي أن يجلس في خلوة وليتأمل: ما الجديد الذي اكتسبه من رجب العام الماضي إلى رجب العام الحالي؟.. وأول مقياس وآخرُه هي الصلوات اليومية ، فهي مقياسٌ لكل شيء.. وقد جاء هذا المعنى في كتاب وجّهه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى محمد بن أبي
Mawasem-Al-Oroj-005
0

مواسم العروج – 5

إن هذه الأشهر الثلاثة مليئةٌ بالآداب والمُستحبات والأدعية، فعلى المؤمن الالتزام بها!.. فأشهَر دُعاء في شهرِ رجب هذا الذي يُقرأ بعد الصلوات الواجبة: (يَا مَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ…). فإذن، على المؤمن أن يتفنّن ويتنعّم ويتلذّذ بالدعاء، وينبغي له التمعّن في مضامين هذه الأدعية الراقية جدّاً.. والخواصّ من المؤمنين ينتظرون هذه الأشهر الثلاثة ويتألّقون فيها مثلما
Fadha’el-Al-Ashhor-001
0

فضائل الأشهر الثلاثة – 1

صيام شهر رجب على لسان المعصومين : روي عن الإمام الرضا أنَّه قال: )مَنْ‏ صام‏ أول‏ يوم‏ من‏ رجب‏ رغبةً في ثواب الله عزَّ وجلَّ وجبت له الجنَّة، ومَنْ صام يوماً في وسطه شُفِّع في مثل ربيعة ومُضر، ومَنْ صام في آخره جعله الله من ملوك الجنَّة وشفَّعه في أبيه وأُمِّه وابنه وابنته وأخيه وعمِّه
Mawasem-Al-Oroj-001-2
0

مواسم العروج – 1

كما جاء في أهمية الليلة الأولى من شهر رجب أنَّ شهر رجب وشعبان ؛ شهران تمهيديان للدخول في شهر رمضان المبارك، فإذا أردنا أن نصل إلى إحياء متميِّز في شهر رمضان -كما أراده الله عزّ وجلّ- ونصل إلى ملكوت ليالي القدر، والليالي المباركة في هذه الأشهر الثلاث؛ فإنّ نقطة الانطلاق للمكاسب الكبرى، هي أوّل ليلة من
Mawasem-Al-Oroj-027
0

مواسم العروج – 27

لا يخفى على أحد أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الصحّة النفسية والصحّة البدنية .. فقسم كبير من أمراض البدن، يعزوها الأطباء إلى الاضطراب والقلق. فإذا أمكن أن يحصل الإنسان على الصحّة النفسية ، فإنّه سيتخلّص من كثير من الأعراض المرضيّة البدنيّة . وأمّا الارتباط بين الصوم والصحّة النفسيّة : فإنّ الصوم من موجبات هدوء الإنسان.. إذ
Mawasem-Al-Oroj-026
0

مواسم العروج – 26

إن هناك صلاة ظاهرية وصلاة باطنية ، وكذلك أبعاد الصوم له ظاهر، وهو: عبارة عن الكف عن الطعام والشراب وغيره، وله ملكوت.. وملكوت الصوم : عبارة عن الترقي من هذا الكف المادي إلى الكف النفسي.. فالإنسان إذا أراد أن يعلم قبول أعماله: صوماً ، أو حجاً ، أو عمرة ؛ فلينظر إلى شهيته النفسية!.. فإن