الأنس بالذات

إبراهيم (ع) كان أمة، فالمؤمن الذي يعيش في رضوان الله تعالى وله أنس مع نفسه، لا يضره اجتماع الناس حوله أو تفرقهم، لهذا هو بنفسه يكون أمة.. والحسين (ع) كان كذلك، ففي ليلة عاشوراء نادى بأصحابه: (هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا).. طلب منهم أن يفروا لينجوا بأنفسهم، لأن القوم إنما يطلبونه هو.. وفي يوم عاشوراء كان كلما اشتد عليه البلاء أشرق لونه الشريف، وفي ساعة الاحتضار وهو يجود بنفسه كان يناجي رب العالمين.

 

(عدد المشاهدات: 66, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
Powered by