حالات العبد

إبراهيم (ع) عندما رمي في النار بالمنجنيق فوض أمره لمولاه وشعاره: (علمه بحالي يغني عن سؤالي).. فما هو الأفضل والأقرب للعبودية التفويض أم الطلب؟.. فالأول فيه استسلام لأمر الحكيم، وأما الثاني ففيه تذلل وقرب من الرب المعبود.. ولكن المؤمن له حالات مختلفة، فقد يغلب عليه الشوق والبكاء بحيث يذهل عن طلب حاجته، وقد يعيش حالة العبيد فيعدد في طلب حوائجه صغيرها وكبيرها.

(عدد المشاهدات: 70, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
Powered by