الانقطاع إلى الله تعالى

الحسين (ع) في يوم عاشوراء دعا بهذا الدعاء البليغ: (اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدة).. إذ فوض أمره في تلك الساعة إلى الله عز وجل تمام التفويض.. والإنسان عندما تنقطع به الأسباب يعيش هذه الحالة من الانقطاع إلى الله تعالى ، ولكن هنيئا لمن عاش هذه الحالة مع وجود كل الأسباب، لأنه يعتقد بأن الله تعالى مسبب الأسباب، وأن أزمة الأمور طرا بيده، والكل مستمد من مدده.. أما الذي يعتمد ويثق بالأسباب فقط بدون الدعاء، فرب العالمين يؤدبه من حيث وثق واعتمد.

 

(عدد المشاهدات: 51, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
Powered by