حلم الأولياء

إبراهيم (ع) كان متألما على حال قوم لوط،  لما علم بنزول العذاب عليهم، وكان يجادل لرفعه عنهم، مع ما كانوا عليه من ارتكاب الفواحش المقيتة، ووصفه الله تعالى بقوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ).. وكذلك الحسين (ع) فقد كان متألما على حال القوم الذين قاتلوه ظلما، لأنهم سيدخلون النار، وكان يقول: (إني لم أخرج أشرا، ولا بطرا ولا مفسدا، ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي).

(عدد المشاهدات: 12, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
Powered by