Khair-Al-Zad-750
اختر الحلقة:

خير الزاد – 750

في هذا الفيديو

الاقتداء بالصديقة الصغرى زينب ع,إن السيدة زينب (ع) تلت أمها الزهراء ( ع ) في العبادة والخفارة والحياء والعلم والتقوى وكانت تقضي عامة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن ، ولم تترك صلاة الليل حتى في ليلة الحادي عشر وهي تكابد المصائب المتعددة ,إن السيدة حكيمة أخت الإمام الجواد (ع) ، أظهرت جانب رسالي من جوانب السيدة زينب (ع) بقولها (… فكان ما يخرج عن علي بن الحسين (ع) من علم ينسب إلى زينب (ع)ستراً على علي بن الحسين (ع) . ,إن الشيخ الصدوق يبين إن من هذه السيدة الجليلة تلت مقام المعصوم : ( كانت لها نيابة خاصة عن الحسين عليه السّلام، وكان الناس يرجعون إليها في الحلال والحرام حتّى برئ زين العابدين عليه السّلام ) . ,إن من أخلص لله تعالى أربعين صباحا انفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ، ولا شك أن السيدة زينب الطاهرة (ع) قد أخلصت لله كل عمرها فماذا تحسب أن يكون المنفجر من قلبها على لسانها من ينابيع الحكمة ,إن البعض يشتكي من مشكلات بسيطة، ويصفها بأنها قاصمة للظهر ، والحال أن السيدة زينب الكبرى العالمة الغير معلمة تجري عليها المصائب العظام وتسبى ، ولكنها في في تسليم محض، لهجة بذكر الله عز وجل ,إن السيدة زينب (ع) قد جمعت بين عنصري الحياء والعفة، والعمل الرسالي، ويصف ذلك الذي استمع إلى خطبتها، بأنها كأنما تفرغ عن لسان أمير المؤمنين (ع) . ,إن الحوارء زينب كان لها دور إعلامي في الدفاع عن حقوق أمها الزهراء (ع) في فدك ، كما يروي أبي الفرج الأصفهاني عن ابن عباس والذي يبدأ حديثه ( حدثتنا عقيلتنا زينب بنت علي ..) ,إن التاريخ يحدثنا عن دورها الرسالي في نشر علوم الدين ، حيث كان لها مجلس للنساء تبين لهم فيه الحلال والحرام وتفسر فيه كتاب الله عز وجل ,إن الذي يُريد المقامات، يوطن نفسهُ على تحمل البلاء ، فهذه السيدة الجليلة زينب (ع) تحملت فحظيت بالمقام السامي والخلود في الدارين (المؤمن مثل كفتي الميزان: كلما زيد في إيمانه؛ زيد في بلائه),

(عدد المشاهدات: 80, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat