Khair-Al-Zad-834
اختر الحلقة:

خير الزاد – 834

في هذا الفيديو

القضاء على مناشئ الحزن, إن الرضا بالقضاء والقدر، لمن أهم سبل جلب الاطمئنان للنفوس المضطربة ، متذكرة قول الله تعالى (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا) ، والوجدان يقر بحقيقة أن ما كتب الله لنا فيه صلاحنا ، فالنتيجة بداهة هي أنه لن يصيبنا إلا ما فيه مصلحتنا . ,إن من مناشئ الحزن سعة دائرة الأماني الدنيوية، والرتابة والتكرار في الحياة الدنيا، وإدخال الحزن على قلوب اللصيقين بنا، والتقصير في العبادة من غير ذنب,أن من موجبات رفع الهمّ والغم ، اكتشاف عالم جديد من اللذائذ المعنوية، والاستغفار والاستحلال، والتوسل والدعاء لفرج إمام زمانك,إن المناجيات الخمس عشرة، تعتبر صيدلية الأرواح، وبما أن الإنسان يمر بحالات مختلفة، لذا عليه أن يقرأ من هذهِ المُناجيات ما يتناسب مع حالته، فمن لهُ همٌ وغم،

فليلتجأ إلى مناجاة المفتقرين: (وَرَوْعَتِي لا يُسَكِّنُهَا إلاَّ أَمانُكَ… وَلَوْعَتِي لا يُطْفِيها إلاَّ لِقآؤُكَ) ,إن الاستغفار هو الورد الدائم للمؤمن ، لأنه كما تدل الروايات له أثر في تفريج كل هم ، والخروج من كل ضيق ، والرزق من حيث لا يحتسب العبد . ,إن لسان الإنسان قد يجر على صاحبه البلوى والحزن من حيث لا يشعر ، فالكلام بغير محله قد يثير الحاسد والمعادي فيستغله في الخصومة والتشهير وإثارة الفتنة، ولذا فالمؤمن يزن كلامه قبل النطق به . ,إن من أقدس أنواع الحزن والهمّ، هو حزن القلوب المرتبطة بولي الأمر (عج)، ففي الروايات أحدهم قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) ومعي رجلٌ من أصحابنا، فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله!.. إني لأغتمّ وأحزن من غير أن أعرف لذلك سبباً، فقال أبو عبد الله (ع): (إنّ ذلك الحزن والفرح يصل إليكم منا، إذا دخل علينا حزنٌ أو سرورٌ، كان ذلك داخلاً عليكم.. لأنا وإياكم من نور الله عزّ وجلّ، فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة)

(عدد المشاهدات: 88, مشاهدات اليوم: 1)

ربما يعجبك

إرسال الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat